محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

284

كشف الأسرار النورانية القرآنية

الخشخاش ، وثمانية من شراب السكر يستعمل ذلك بالملاعق في كل نصف ساعة ، والماء الموقف للنزيف يصنع بأخذ ثلاثين درهما من مكسر المقرن ، ومائة وخمسين درهما من الماء المغلي يعالج ذلك في الجهاز الغسل القلوي ، ثم يضاف له بعد التصفية بالمرشح خمسة دراهم من مغلي قشر الليمون ، ويستعمل وضعا كواسطة قوية مضادة للنزيف ، وحبوب الأرجوت تصنع بأخذ ثلثي درهم من مسحوقه الجديد ونصف قمحة من خلاصة الأفيون ، ومقدار كاف من شراب الصمغ يمزج ذلك ويعمل ست حبوب يستعمل منها حبتان كل يوم في الليقورية أي السائل الأبيض ، والممزوج المناسب لعلاج الشلل للطبيب بيان يصنع بأخذ ثلث درهم من الأرجوت ومائة وخمسين درهما من الماء المغلي ينفع ذلك ويضاف له شراب بسيط ، والمقدار منه خمسة دراهم تستعمل مدة النهار في مرتين ، واستعمل بيان المذكور هذا المنقوع علاجا للشلل في الأطراف السفلى ، وهو نافع أيضا في شلل المثانة والمستقيم ، ويصح ازدياد مقدار الشيلم إلى ثلثي درهم ، وجرعة الشيلم المقرن لبودان تصنع بأخذ قمحتين من الأرجوت ، وعشرين درهما من الماء يستعمل ذلك في ثلاث مرات علاجا للإسهال المزمن المصاحب لضعف المستقيم ، وكذا في شلل المستقيم أو فتوره وفي شلل المثانة ولأجل اندفاع بعض حصيات مثانية أو حالبية ، وفي ضعف الأطراف السفلى وشللها ، وأمر بودان أيضا بربع حقنة منه بذلك المقدار نفسه ، والحقنة الولادية تصنع بأخذ ثلاثة دراهم من الجوهر تنفع مدة عشر دقائق في مائة درهم من الماء وتصفى . ( أرجوتين ) أما أرجوتين جبره هذا المؤلف بعلاج الشيلم المقرن بالأيتير لأجل إزالة المواد الشحمية ، ثم يعالج بالكؤل المغلي ثم يبخر ويغسل بالماء ، فالارجوتين يبقى غير ذائب ، وهو مسحوق محمر رائحته مغثية ، وطعمه مر قليل الحرافة وليس حمضيا ولا قلويا ولا يذوب في الماء ويذوب في الحمض الخلي ، ويعتبره محضره الجزء الفعال للمقرن وإعطاءه بمقدار عشر قمحة فوجد ذلك كافيا لإحداث عوارض مهلكة ، ولكن على يد بنجان لم ينتج شيء من الظاهرات العظيمة في الحيوانات حتى بمقدار واحد وربع حتى إنه جربه بنفسه فلم يحصل له عرض نهايته بعض حرافة في الحلق ، وعلم من تجريبات ( بالورا ) أنه ينتج بطء عظيم في النبض ، واستعمل تلميد الأقرباذيني لمصاب بضخامة البطن الأيسر للقلب عشر قمحات منه فأرخى نبضه بعد أن كان صلبا ممتلئا ونزلت ضرباته بعد الكمية الأولى من سبع وستين ، إلى إحدى وستين وبعد الكمية الثانية نقصت الضربات وهبطت القوى ، وبعد الكمية الثالثة التي كانت ثلاث قمحات كانت النتائج أعظم ونزل النبض إلى ست وأربعين ، وصار الشخص